الواقعة: صاحب منشأة صغيرة يبيع خدمات ويرفض إصدار فاتورة رسمية (发票) لعملائه، أو يطلب سعراً أعلى مقابلها، ليقلّل ضريبة القيمة المضافة.
القانون المطبّق: على البائع إصدار فاتورة رسمية عند البيع بناءً على طلب المشتري، ولا يجوز الامتناع أو المشارطة على سعر أعلى مقابلها. ضريبة القيمة المضافة تُحتسب على المبيعات، مع نظام مبسّط ومعدّلات وإعفاءات لصغار المكلّفين (دافعي الضريبة الصغار) دون حدّ معيّن للإيراد. عدم إصدار الفواتير أو إصدار فواتير زائفة يعرّض لغرامات وربما مسؤولية جنائية في الحالات الجسيمة.
النتيجة: اشتكى عميل فامتناع الفاتورة، فأُلزمت المنشأة بإصدارها وتسوية ضريبتها، وكادت تواجه غرامة أكبر.
💰 ضرائب · قضية توعوية
الفاتورة الرسمية ليست تفصيلاً — إنها التزام · يالا الصين
🤝 القانون المطبّق: 增值税相关规定 / Value-Added Tax Provisions
عميلك يطلب فاتورة رسمية — هل يحقّ لك رفضها؟
أمثلة توضيحية تعليمية عامة وليست وقائع حقيقية محدّدة ولا استشارة قانونية؛ الغرض منها التوعية فقط. للحالات الفعلية استشر محامياً مرخّصاً.
🎓 العِبرة / الدرس المستفاد
العبرة: الفاتورة حقّ للعميل وواجب عليك. لا ترفضها ولا تشترط سعراً أعلى؛ التهرّب أغلى من الضريبة نفسها.
🕒 آخر تحديث: 16 مارس 2026
